د. عمر عبدالله الصمعاني/المكتبة المفتوحة/إدارة الابتكار Englishتحميل الفصل PDF
الفصل السادس

العمارة المؤسسية للابتكار

نبحث في هذا الفصل الكيفية التي تنتظم بها المؤسسة لاحتضان الابتكار: موقعه من الهيكل، والممكّنات التي يتطلبها، وسبل تكامل الوحدات بدل انعزال كل منها عن الأخرى، ومن يتولى قيادة ذلك. ونتخذ من الجامعة حالة تطبيقية يمتد أثرها إلى فصول لاحقة.

مدخل

حالة افتتاحية: جامعة سعودية (حالة مركّبة)

تملك إحدى الجامعات ما تطمح إليه كثير من المؤسسات: مسرعة أعمال، ومعمل فاب لاب للتصنيع الرقمي، وواحة للابتكار، ومراكز بحثية، وبرنامجًا لرعاية الموهوبين، وعمادة لشؤون الطلاب تنظم المسابقات. ولكل جهة منها خطتها ومؤشراتها وتقاريرها السنوية. غير أن استطلاعًا للطلاب أظهر أن كثيرًا منهم لا يعرفون هذه الجهات، ومن يعرفها لا يرى صلة بينها وبين مقرراته. فالواجبات في معظم المقررات تقيس القدرة على الإجابة عن أسئلة الاختبار، والطالب الذي يحمل فكرة لا يعرف إلى أي جهة يذهب، وكل جهة تنتظر أن يأتيها الطلاب.

تملك هذه الجامعة المدخلات كاملة، وما يعوزها هو العمارة التي تنتظم بها هذه الجهات في منظومة واحدة تصل الطالب في موضع تعلمه. وعلى هذه العمارة ينصبّ اهتمامنا في هذا الفصل: كيف تنتظم المؤسسة لتتحول كياناتها المتجاورة إلى قدرة مؤسسية على الابتكار.

أهداف الفصل

يُتوقع من القارئ بعد دراسة هذا الفصل أن يكون قادرًا على:

  1. التمييز بين نجاح مبادرة منفردة وبناء قدرة مؤسسية على الابتكار.
  2. المقارنة بين النماذج المركزية والموزعة والهجينة لتنظيم الابتكار.
  3. تحديد الممكّنات التي يحتاجها الابتكار، وفي مقدمتها الوقت.
  4. تحليل الفرص الكامنة في المسافات بين الوحدات وتصميم التكامل بينها.
  5. تصميم جهة تكامل تربط مكونات المنظومة دون أن تصبح كيانًا معزولًا جديدًا.
  6. تحديد دور مسؤول الابتكار وكفاياته، وأساليب تأثيره في الوحدات والقيادة.

٦-١من المبادرات المنفردة إلى القدرة المؤسسية

قد تنجح مبادرة ابتكارية بفضل قائد متحمس أو فريق استثنائي، لكن ذلك لا يعني أن المؤسسة أصبحت قادرة على الابتكار. فالقدرة المؤسسية تظهر حين تدعم تدفقَ الفرص والتجارب والتنفيذ بنيةٌ من الأدوار والموارد والعلاقات تبقى قائمة إذا انتقل المتميزون من أفرادها إلى مواقع أخرى، ويتوزع بها الابتكار على المؤسسة كلها. ولهذا عرّف المعيار الدولي نظام إدارة الابتكار بأنه وسيلة المؤسسة لتطوير قدرتها على الابتكار وإثباتها (ISO, 2024).

وحين يتعطل الابتكار، تميل المؤسسات إلى تفسير ذلك بقلة الأفكار أو ضعف حماس الموظفين. والأجدى أن يُسأل عن العمارة: هل للابتكار موضع واضح في الهيكل؟ هل تتوفر له الممكّنات؟ هل تعمل الوحدات معًا؟ هل يصل النظام إلى الناس حيث يعملون؟

٦-٢أين يقع الابتكار في الهيكل؟

تتبع المؤسسات في تنظيم الابتكار أحد ثلاثة نماذج، ولكل منها مزاياه وحدوده. وقد خلص أوكونور ودي مارتينو من دراستهما لمؤسسات كبرى تسعى إلى الابتكار الجذري إلى أن بناء القدرة عليه يتطلب تحويل الجهود المتفرقة إلى وظيفة مؤسسية واضحة (O'Connor & DeMartino, 2006).

مركزي
الصورة
وحدة مستقلة تقود الابتكار للمؤسسة كلها
يناسب
بناء المعايير، والرهانات بعيدة المدى
خطره
العزلة عن مشكلات الوحدات وصعوبة نقل الحلول إليها
موزع
الصورة
كل وحدة تبتكر في نطاقها
يناسب
القرب من المشكلات وسرعة التبني
خطره
التكرار والتشتت، وإغفال الفرص العابرة للوحدات
هجين
الصورة
فريق مركزي صغير يدير النظام والمحفظة، ونقاط اتصال وفرق في الوحدات
يناسب
أغلب المؤسسات متوسطة النضج والحجم
خطره
غموض الأدوار بين المركز والوحدات إن لم تُحدد
شكل ٦-١ ثلاثة نماذج لموضع الابتكار في الهيكل المؤسسي.

وتنتشر في القطاع العام صورة خاصة من النموذج المركزي هي مختبرات الابتكار. وقد وجدت دراسة شملت ٣٥ مختبرًا حكوميًا أن من دوافع إنشائها مواجهة تعقيد المشكلات والتحديات التقنية، لكن منها أيضًا محاكاة الجهات الأخرى وطلب الشرعية (Tõnurist et al., 2017). والمختبر الذي يُنشأ لأن الآخرين أنشؤوا مثله، أو ليُظهر الجهة بمظهر المبتكر، معرّض لأن يبقى مدخلًا بلا مخرج.

٦-٣الممكّنات

يحتاج الابتكار، أيًّا كان موضعه في الهيكل، إلى ممكّنات هي شرط عمله. فإعلان المؤسسة دعمها للابتكار يظل ناقصًا ما دام الناس يبتكرون بالموارد نفسها التي يؤدون بها أعمالهم الاعتيادية.

جدول ٦-١ الممكّنات الأساسية للابتكار
الممكّنما يعنيهعلامة غيابه
الوقتوقت محمي للاستكشاف ضمن ساعات العمل الرسمية«ابتكر بعد أن تنهي مهامك»
المهاراتفهم المستفيد، وصياغة الفرضيات، وتصميم التجارب، إلى جانب توليد الأفكارورش عصف ذهني متكررة دون تقدم
البيانات والأدواتوصول إلى البيانات وأدوات النمذجة والاختبارفرق تنتظر أشهرًا للحصول على بيانات
المساحاتأماكن للعمل المشترك والتجريب، قريبة من الناسمساحة أنيقة في مبنى بعيد لا يزوره أحد
الشبكاتصلات بخبراء وشركاء داخل المؤسسة وخارجهاكل فريق يبدأ من الصفر
التمويلتمويل يتدرج مع الأدلةإما لا تمويل، وإما تمويل كبير مبكر بلا مراحل

ويستحق الوقت وقفة خاصة، لأنه أندر الممكّنات وأكثرها إغفالًا. فقد حللت أمابيل وزميلاها يوميات ١٧٧ موظفًا، فوجدوا أن الضغط الزمني يضعف التفكير الإبداعي حين يشعر الناس أنهم يدورون في حلقة مفرغة أو يعملون آليًا، بينما يبقى الإبداع ممكنًا تحت الضغط حين يشعرون أنهم في مهمة ذات معنى، يعرفون غايتها ويُحمَون من التشتت (Amabile et al., 2002). فالمسألة إذن تتجاوز كمية الوقت إلى معناه: هل يشعر الفرد أن وقته موجّه إلى غاية واضحة، أم موزع على مهام متفرقة لا تنتهي؟

٦-٤الابتكار بين الوحدات

كثير من فرص الابتكار يقع في المسافات الفاصلة بين الوحدات التنظيمية. فقد تتحمل وحدة عبئًا ناتجًا عن قرار في وحدة أخرى، أو يعيد موظف إدخال بيانات لأن الأنظمة لا تتكامل، أو ينتظر المستفيد بين نقطتي خدمة لأن ملكية رحلته مجزأة. وكل وحدة قد تبدو كفؤة في مؤشرها المحلي، بينما تبقى الرحلة الكلية بطيئة.

الوحدة أمؤشرها: ممتاز
الوحدة بمؤشرها: ممتاز
الوحدة جمؤشرها: ممتاز
الوحدة دمؤشرها: ممتاز
رحلة المستفيد عبر الوحدات الأربع: انتظار بين كل وحدة والتي تليها، وتكرار طلب المعلومات نفسها، ولا أحد يملك الرحلة كاملة
شكل ٦-٢ حين تكون كل وحدة ممتازة في مؤشرها، وتبقى الرحلة الكلية بطيئة: موضع الابتكار البنيوي.

ولا يعني ذلك أن الحل هو زيادة الاجتماعات واللجان المشتركة. فقد بيّن هانسن أن التعاون بين الوحدات له كلفة، وأن جدواه مرهونة بأن تفوق قيمته المتوقعة كلفته، ودعا إلى التعاون المنضبط: تعاون يُقاس بالنتيجة المحددة التي يُوجَّه إليها (Hansen, 2009). ويحتاج التكامل المنتج بين الوحدات إلى:

٦-٥جهة التكامل

تعود الحالة الافتتاحية بسؤال عملي: كيف تتحول الجهات المتجاورة في الجامعة إلى منظومة واحدة؟ الاستجابة الشائعة إنشاء جهة جديدة تتولى «الابتكار». والخطر أن تصبح هذه الجهة كيانًا سابعًا معزولًا إلى جانب الكيانات الستة. والبديل الأنسب جهة تكامل ترتبط بالقيادة العليا وتعمل في الخلفية: تقتصر وظيفتها على ربط الجهات القائمة بعضها ببعض وربطها جميعًا بالطالب، دون أن تملك المبادرات أو تنافس تلك الجهات.

جهة تصبح كيانًا معزولًا جديدًا
  • تطلق برامجها الخاصة وتنافس الجهات القائمة
  • تقيس نجاحها بعدد أنشطتها
  • تنتظر أن يأتيها الطلاب
  • تتبع مسؤولًا متوسط المستوى
جهة تكامل
  • تربط الجهات القائمة وتدعم أعمالها
  • تقيس نجاحها بتدفق الطلاب والأفكار بين الجهات وما يتحقق من نتائج
  • تذهب إلى الطالب في قاعته ومقرره
  • ترتبط بالقيادة العليا لتملك صلاحية التنسيق
شكل ٦-٣ الفرق بين جهة تضيف كيانًا معزولًا جديدًا وجهة تبني الجسور بين الكيانات القائمة.

وفي الجامعة، من الصور الممكنة للتكامل، بحسب ما يكشفه التشخيص، ثلاثة مسارات:

ونعود إلى هذه المسارات في فصول المبتكر وبيئته، والتبني والتوسع، ومنظومات الابتكار، ثم نجمعها في الفصل العشرين عن منظومة الابتكار الجامعي.

مبدأ

تُبنى المنظومة بتصميم التدفق بين كياناتها أكثر مما تُبنى بإضافة كيانات جديدة. والسؤال الذي يكشف جودة العمارة: كم خطوة يحتاج صاحب الفكرة ليصل إلى من يستطيع مساعدته؟

٦-٦مسؤول الابتكار: الدور والكفايات

تحتاج جهة التكامل إلى من يقودها. وتكلّف مؤسسات كثيرة لذلك مسؤولًا للابتكار، يحمل مسميات مختلفة: مدير وحدة الابتكار، أو رئيس الابتكار، أو الرئيس التنفيذي للابتكار. ويواجه هذا الدور مفارقة: فصاحبه مسؤول عن نتائج تتحقق في الغالب داخل وحدات لا يرأسها، وبأيدي أناس لا يتبعونه إداريًا. ولذلك يُقاس نجاحه بقدرته على أن يجعل غيره ينجح، أكثر مما يُقاس بما ينفذه بنفسه.

ما يتولاه وما يتجنبه

يتسق دور مسؤول الابتكار مع منطق جهة التكامل: فهو يبني القدرة ويترك ملكية الأفكار لأصحابها. ويعرض الجدول ٦-٢ أبرز مجالات الدور، وما يتولاه في كل منها، وما يحسن أن يتجنبه.

جدول ٦-٢ مجالات دور مسؤول الابتكار. إعداد المؤلف.
المجالما يتولاهما يتجنبه
الاستراتيجيةيصوغ مع القيادة ساحات البحث ومستوى الطموح، ويترجمها إلى أولويات مفهومةأن يكتب الاستراتيجية وحده، أو ينقلها من مؤسسة أخرى
المحفظةيدير البوابات والتمويل المرحلي، ويضمن ردًا معللًا على كل فكرةأن يملك المبادرات بدل أصحابها، أو يقرر فيها منفردًا
الممكّناتيوفر الأدوات والمهارات والوقت المحمي، ويزيل العوائق الإجرائيةأن يصبح مصدر الأفكار الوحيد في المؤسسة
الربطيصل الوحدات بعضها ببعض، ويصل المؤسسة بالشركاء والمستفيدينأن ينافس الوحدات القائمة ببرامج موازية
القياسيقيس التدفق والأثر، ويتعلم من الإخفاقأن يقيس نجاحه بعدد الفعاليات والمسابقات
التواصليروي ما يتحقق، وينسبه إلى أصحابهأن ينسب النجاح إلى وحدته

الكفايات

حددت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ست مهارات أساسية للابتكار في القطاع العام، يحتاجها العاملون فيه بدرجات متفاوتة، ويحتاج من يقود الابتكار إلى قدر أعلى منها: التكرار، أي تطوير الحلول على مراحل سريعة من النمذجة والاختبار؛ والإلمام بالبيانات؛ والتمحور حول المستخدم؛ والفضول، أي البحث عن الأفكار الجديدة ووجهات النظر المختلفة؛ ورواية القصة، أي شرح التغيير بسرد يبني التأييد له، ويربط الماضي بالحاضر والمستقبل الممكن؛ ومساءلة المألوف، أي تحدي الوضع القائم، والعمل مع شركاء غير مألوفين، ومعاملة الانتكاسات فرصًا للتعلم (OECD, 2017).

ويضيف موقع مسؤول الابتكار بين الوحدات كفاية بالغة الأهمية: التأثير دون سلطة. ويرى كوهين وبرادفورد أن هذا التأثير يقوم على التبادل: أن يفهم صاحب الطلب ما يهتم به الطرف الآخر، وما يستطيع أن يقدمه له في المقابل، من موارد أو معلومات أو دعم أو تقدير، فتتحول العلاقة من طلب إلى شراكة (Cohen & Bradford, 2005). ومن يقود الابتكار بالتعليمات وحدها يحصل في الغالب على امتثال شكلي، أما التبادل فأقرب إلى أن يولّد التزامًا.

كسب انتباه القيادة

ويحتاج مسؤول الابتكار كذلك إلى أن يضع على جدول أعمال القيادة قضايا لم تكن عليه. وقد وصف داتون وآشفورد هذه الظاهرة وسمياها تسويق القضايا: الجهود التي يبذلها العاملون ليوجهوا انتباه الإدارة العليا إلى قضايا يرونها مهمة، ويؤثروا في فهمها لها (Dutton & Ashford, 1993). وحددت دراسة لاحقة ثلاث مجموعات من التحركات التي تميز المحاولات الناجحة: تحركات الصياغة، كربط القضية بأهداف المؤسسة وتقديمها بلغة النتائج والتكلفة؛ وتحركات الإشراك، كبناء تحالف من المؤيدين قبل العرض؛ وتحركات العملية، كالإعداد الجيد، واختيار التوقيت، والجمع بين القنوات الرسمية وغير الرسمية (Dutton et al., 2001). فالفكرة الجيدة التي تُعرض في توقيت خاطئ، أو بلغة لا تعني القيادة، قد تُرفض وهي تستحق القبول.

من أين يبدأ؟

حين يُكلَّف مسؤول بالابتكار، يغريه أن يبدأ ببرنامج ظاهر يثبت به وجوده: مسابقة، أو منصة، أو جائزة. والأجدى أن يفهم قبل أن يبني. فيرسم خريطة المنظومة الداخلية بالأداة التي نعرضها في هذا الفصل، ويسمع من القيادة والوحدات والمستفيدين، ويبحث عن المحاولات الناجحة القائمة، ويتفق مع القيادة على تفويض واضح وحقوق قرار محددة. ثم يختار مبادرة أو اثنتين تعالجان مشكلة يعترف بها الجميع، فيصنع بهما دليلًا مبكرًا على القيمة، ويكسب به ثقة يبني عليها ما بعده.

أداة الفصل: خريطة المنظومة الداخلية

ارسم خريطة الجهات التي تدعم الابتكار في مؤسستك. اكتب لكل جهة ما تقدمه، ومن يستفيد منه فعلًا، وصلتها بالعمل اليومي للناس، وصلتها بالجهات الأخرى. ثم ابحث في الخريطة عن ثلاث علامات: جهة لا يعرفها من يُفترض أن يخدمهم، وجهتان تقدمان الخدمة نفسها، وفكرة لا تجد طريقًا واضحًا من جهة إلى أخرى.

أداة الفصل خريطة المنظومة الداخلية (مثال من الحالة الجامعية)
الجهةما تقدمهمن يستفيد فعلًاصلتها بالعمل اليوميصلتها بالجهات الأخرى
مسرعة الأعمالاحتضان المشروعات الرياديةعدد محدود من الطلاب المبادرينضعيفة: لا صلة بالمقرراتمحدودة
معمل فاب لابأدوات النمذجة والتصنيعطلاب بعض الكليات الهندسيةمتوسطةلا صلة بالمسرعة
رعاية الموهوبينبرامج إثرائيةالمسجلون في البرنامجمنفصلة عن التخصصمحدودة
الكليات والمقرراتالتعلم الرسميجميع الطلابهي العمل اليومي ذاتهلا تحيل الطلاب إلى أي جهة
…

خلاصة الفصل

مصطلحات الفصل

القدرة على الابتكارInnovation capability
قدرة المؤسسة على الابتكار بصورة متكررة ومستقلة عن أفراد بعينهم.
مختبر الابتكارInnovation lab
وحدة مخصصة للتجريب ومعالجة المشكلات المعقدة بأساليب جديدة.
التعاون المنضبطDisciplined collaboration
تعاون بين الوحدات موجه إلى نتيجة تفوق قيمتها كلفته.
جهة التكاملOrchestrating unit
جهة ترتبط بالقيادة العليا وتربط مكونات المنظومة القائمة دون أن تملك مبادراتها.
مسؤول الابتكارChief innovation officer
من يقود جهة التكامل، ويحقق نتائجه عبر وحدات لا يرأسها.
تسويق القضاياIssue selling
جهود العاملين لتوجيه انتباه الإدارة العليا إلى قضايا يرونها مهمة والتأثير في فهمها لها.
التأثير دون سلطةInfluence without authority
قدرة الشخص على تحريك من لا يتبعونه إداريًا، بالتبادل وبناء الشراكات.

أسئلة للمراجعة والمناقشة

  1. ما الفرق بين مؤسسة نجحت فيها مبادرة ابتكارية ومؤسسة تملك قدرة على الابتكار؟ فهم
  2. أي نماذج تنظيم الابتكار الثلاثة يناسب مؤسستك؟ وما الذي يجب توضيحه لتجنب خطره؟ تطبيق
  3. في ضوء دراسة الضغط الزمني، كيف يمكن لقائد أن يحمي إبداع فريقه دون أن يلغي المواعيد النهائية؟ تحليل
  4. ارسم خريطة المنظومة الداخلية لمؤسستك، وحدد أقصر طريق تسلكه فكرة من صاحبها إلى من يستطيع مساعدته. تطبيق
  5. كُلّفتَ بقيادة الابتكار في مؤسستك. ما الذي ستفعله في أشهرك الثلاثة الأولى؟ وما الذي ستتجنبه؟ تطبيق
  6. «الحل لتشتت جهات الابتكار هو إنشاء جهة جديدة تشرف عليها». قوّم هذه العبارة. تقويم

مراجع الفصل

  1. Amabile, T. M., Hadley, C. N., & Kramer, S. J. (2002). Creativity under the gun. Harvard Business Review, 80(8), 52–61.
  2. Cohen, A. R., & Bradford, D. L. (2005). Influence without authority (2nd ed.). Wiley.
  3. Dutton, J. E., & Ashford, S. J. (1993). Selling issues to top management. Academy of Management Review, 18(3), 397–428. https://doi.org/10.5465/amr.1993.9309035145
  4. Dutton, J. E., Ashford, S. J., O’Neill, R. M., & Lawrence, K. A. (2001). Moves that matter: Issue selling and organizational change. Academy of Management Journal, 44(4), 716–736. https://doi.org/10.5465/3069412
  5. Hansen, M. T. (2009). Collaboration: How leaders avoid the traps, create unity, and reap big results. Harvard Business Press.
  6. International Organization for Standardization. (2024). Innovation management system — Requirements (ISO Standard No. 56001:2024). https://www.iso.org/standard/79278.html
  7. O'Connor, G. C., & DeMartino, R. (2006). Organizing for radical innovation: An exploratory study of the structural aspects of RI management systems in large established firms. Journal of Product Innovation Management, 23(6), 475–497. https://doi.org/10.1111/j.1540-5885.2006.00219.x
  8. OECD. (2017). Skills for a high performing civil service. https://doi.org/10.1787/9789264280724-en
  9. Tõnurist, P., Kattel, R., & Lember, V. (2017). Innovation labs in the public sector: What they are and what they do? Public Management Review, 19(10), 1455–1479. https://doi.org/10.1080/14719037.2017.1287939